ما لا يجب أن تُخبر معالجك به

من الطبيعي أن تشعر بالتوتر قبل جلسة العلاج الأولى، لا تشعر بالقلق بشأن المشاركة الكثير عن حياتك مع معالجك، الأمر مهم جدا، ويتعلق الأمر بتعلم كيفية التعامل مع الأشياء التي تقف في طريق تحقيق أكبر قدر من التقدم في حياتك من خلال هذه الجلسات، ستساعد المعلومات التالية في طرح الأشياء التي يمكن القيام بها للتأكد من فعالية الاستشارة.


إذا كنت تتساءل عن كيفية العثور على معالج جيد ، فمن المهم أن يبدأ المرء بالنظر إلى نفسك، والتوقعات التي بذهنك،  فالفرد يلعب دورًا رئيسيًا في هذا النوع من الجلسات  أيضًا. عندما يقترب المرء من موعد الاستشارة ، هناك بعض الأشياء التي يجب على المرء أن يعرفها، للاستعداد لتحقيق أقصى استفادة من هذه  الجلسات، على سبيل المثال ، يُنصح  بتجنب ذكر الأشياء التالية حتى تتمكن من زيادة فوائة هذه الجلسات.


ما يجب تجنبه عند التحدث مع معالجك النفسي


أكاذيب أو أنصاف حقائق

قد يكون التحدث عن الأمور الشخصية أمرًا صعبًا حتى عند التحدث إلى شخص تعرفه جيدًا، وما يجعل الأمر أكثر صعوبة هو التحدث إلى شخص غريب تمامًا. إذا بدأ معالجك في التطرق إلى شيء يصعب عليك ان تشاركه به في تلك اللحظة، وقد ترغب في عدم التطرق بالحديث عنه، قد يكون التفكير في ذلك الأمر مؤلمًا، وقد تشعر أنك  حقًا  لا تعرف الإجابات العميقة لذلك السؤال، ولكن إعطاء المعالج نصف المعلومات، فهذا سعيق سير تقدمك العلاجي، لذل في هذه الحالة، أخبره زنك غير مستعد لنقاش هذه النقطة في حال شعرت بذلك.


هدف معالجك هو مساعدتك على إحراز تقدم في الأمور التي تعاني منها. ولكي يفعلوا ذلك ، لذا فإنه يحتاج منك أن تكون صادقًا معه، هذا لا يعني أنك بحاجة إلى كتابة كل تفاصيل حياتك ، ولكن تأكد من أن المعلومات التي تشاركها صحيحة. الكذب أو محاولة تضليل المعالج سيجعل من الصعب عليه مساعدتك، فلا بأس بعدم التحدث إذا شعرت بعدم الارتياح ، لكن حاول أن تكون صادقًا.


لا تشارك الحقائق فقط

يمكن ان تتشارك الناس بنفس تجربة الموقف بالضبط لكن ردود الفعل ستكون مختلفة، هذا يعني أنك إذا كنت تشارك فقط حقائق الموقف أو القصة مع معالجك، فلن يحصل على الصورة الكاملة. من المهم بالنسبة لك أيضًا مشاركة مشاعرك المرتبطة بالحدث نفسه، و من هنا ستساعد المعالج على فهم ما تتكلم عنه إذا شاركت معه أيضًا مشاعرك حول هذا الموضوع. هل جعلك الموقف حزينًا أو غاضبًا أو مرتبكًا؟ المعالج الخاص بك ليس لديه طريقة لمعرفة شعورك في موقف ما اذا لم تخبره بذلك. لا بأس في مشاركة تجربة ما مع معالجك وإخباره أنك لست متأكدًا من شعورك تجاهه، هذا يفتح الباب أمامه للتحدث معك حول هذا الموضوع، لاستكشاف مشاعرك حوله، ومن الجيد أيضًا أن تطلب من معالجك تجنب استكشاف موضوع ما لفترة معينة من الوقت وبوتيرة مريحة لك.


طلب وصفة طبية

هناك العديد من الأدوية التي يمكن وصفها لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من تحديات نفسية مثل القلق والاكتئاب. ومع ذلك، فإن الدواء ليس هو الحل المناسب لكل شخص. إذا كنت ترى معالجًا فقط من أجل الحصول على وصفة طبية ، فإنك تضيع الفائدة الحقيقية للعلاج، وقد لا تتمكن من الحصول على الدواء الذي تبحث عنه على أية حال، فالاخصائيين النفسيين لا يسمح لهم بكتابة الوصفات الطبية، هذه مهمة الأطباء النفسيين. 

من ناحية أخرى ، بينما يمكن للأطباء النفسيين كتابة الوصفات الطبية ، فهم لا يقدمون المشورة المتعلقة بكيفية إدارة أفكارك والتعامل مع التحديات في حياتك في كثير من الأحيان، لذلك إذا حددت موعدًا لأنك تأمل في الحصول على وصفة طبية، فقد ينتهي بك الأمر إلى رؤية الاختصاصي الخطأ. 

حتى إذا كان الدواء شكلًا فعالًا من العلاج للتحديات التي تواجهك، فمن المفيد غالبًا استخدامه جنبًا إلى جنب مع العلاج النفسي السلوكي.تقول جمعية علم النفس الأمريكية أن تمازج طرق مختلفة  من العلاج يمكن أن تكون فعالة مع أشخاص معينين ، لذلك من المهم مناقشة هذه الخيارات مع أخصائي النفسي.


الفكرة الخاطئة حول المعالجين

هناك فكرة خاطئة مفادها أن مهمة المعالج هي إصلاح حياتك، في حين أن الهدف الحقيقي للمعالج هو أن يحرز الشخص المراجع تقدمًا وأن يرى تغيرا إيجابيًا في حياته. كل فرد يمكنه الاستفادة من الإرشاد النفسي من وقت لآخر، صحيح أنه قد تكون هناك تحديات يتعامل معها الناس لوحدهم و لكن قد يساعد المعالج في إرشادهم لتحقيق ذلك. إذا كنت تتوقع أن يتمكن معالجك من حل جميع مشاكلك نيابةً عنك، فسوف ينتهي بك الأمر بخيبة أمل، فخلال جلسة العلاج، تكون أنت الشخص الذي يقوم بهذا العمل في الواقع، وقد يعرف المعالج الأسئلة الصحيحة التي يجب أن يطرحها لمساعدتك في اكتشاف أشياء عنك ومساعدتك في فهم ذاتك، لكن لا يمكنه القيام بهذا العمل نيابةً عنك، لذا ،إذا كنت تنتظر معالجك إصلاح حياتك ،فأنت تفوت الغرض الرئيسي من جلساتك. المعالج موجود لمساعدتك في العثور على الإجابات المناسبة لك.


تفاصيل الجلسة

من المهم ملاحظة أن بناء علاقة ثقة مع معالجك أمر ذو قيمة وهام في عملية التشافي، فالمحادثات الصغيرة والمحادثات العامة جزء لا يتجزأ من هذه العملية، ومع ذلك، قد يستخدم بعض الأشخاص الأحاديث القصيرة لتجنب مناقشة المشكلات التي دفعتهم إلى العلاج، في بعض الأحيان ، عندما يبدأ الشخص في المبالغة في الحديث عن حياته ، فذلك لأنه يتجنب ربما الوصول إلى السبب الجذري الذي قادهم إلى رؤية المعالج في المقام الأول.  إذا شعرت أن ما تتحدث عنه يبدو غير ذي صلة ولكن المعالج هو من بدأ الحديث عنه، فاستمر في استكشاف هذا الطريق، غالبا ما يود المعالج الوصول معك إلى مكان ما، وإذا كنت تشارك نفس التفاصيل الخاصة بموضوع ما شاركته معه عدة مرات سابقة، فاسأل نفسك عما إذا كنت تتجنب الوصول إلى جذر المشكلة. 

 عدم تأدية الواجبات

من المحتمل أن تكون هناك أوقات يطلب منك فيها معالجك تجربة أشياء مختلفة خلال حياتك اليومية بين جلسات العلاج، قد يبدو الأمر غريبا بالنسبة لك أو قد تشعر بعدم الارتياح إلى حد ما كونه شيء لست معتادًا عليه، ولكن هناك سبب لطلبهم منك تجربة ذلك، سيساعدك هذا النوع من المهمات على الاستمرار في إحراز تقدم بين الجلسات. إذا قررت عدم تأدية العمل المطلوب منك بين الجلسات، فسيؤدي ذلك إلى إبطاء أي تقدم يمكن أن تحرزه، تذكر أنه ليس من اختصاص معالجك إصلاح حياتك، بدلاً من ذلك، فهم يعملون لمساعدتك على معرفة الخطوات التي يجب اتخاذها في حياتك اليومية للاستمتاع بحياة صحية. إذا طلبوا منك أن تفعل شيئًا لست مستعدًا لتجربته أو تشعر بعدم الارتياح ، فكن صريحًا وأخبرهم بذلك أثناء جلستك، فهذا يمنح معالجك فرصة لمناقشة مشاعرك وأفكارك ، وقد يكون قادرًا على تقديم فكرة بديلة لك.


إيجاد المعالج المناسب

إذا كنت لا تزال تبحث عن معالج وتتساءل عن كيفية العثور على معالج جيد وتحقيق أقصى استفادة من جلساتك ، فهناك العديد من الخيارات التي يمكنك وضعها في الاعتبار. من المفيد أن تعرف ما الذي تبحث عنه في المعالج قبل أن تبدأ، ومن المهم بالنسبة لك أن تشعر بالراحة مع معالجك حتى تتمكن من الانفتاح عليه أثناء جلساتك، ومن المهم أيضًا معرفة ما تريد قوله أو ما لا تريد قوله لمعالجك.

لا تخف من عدم الحصول على إجابات لأسئلتك في جلستك الأولى، وتذكر أن  راحتك مهمة اثناء جلسات العلاج.

What Not To Say To Your Therapist

t’s normal to be nervous before your first therapy session. Some things shouldn’t be said in front of or to a therapist. Don’t feel a need to be concerned about sharing too much about yourself with a counselor. It is about learning how things can get in the way of making the most progress on goals through sessions. The following information will help teach things that can be done to make sure that counseling is effective.

If you are wondering how to can find a good counselor, it is important that one starts by looking at themself and expectations. While a counselor one works with is important, an individual plays a major role in counseling sessions as well. As one approaches counseling, there are some things one should know such as ways of preparing to get the most out of sessions. For example, you may want to avoid mentioning the following things so that you can maximize the benefits counseling brings.

teen kid talking with a therapist in a room on a couch and looking in the distance - going to a therapist can be scary at first but we can help
 

Things To Avoid When Talking With Your Counselor

Lies Or Half-Truths

Talking about personal matters can be difficult to do even when talking to someone that you know well. That can make it feel harder when talking to a complete stranger. If your therapist is starting to touch on something that’s difficult for you, you may want to back off on talking about it. It could be that it’s painful to think about or that you truly feel you don’t know the deeper answers that they’re looking for. But if you only allow them in on half of the information, your progress will be hindered.It’s your therapist’s goal to help you make progress in the areas that you’re struggling with. And in order for them to do that, they need you, to be honest with them. This doesn’t mean that you need to pour out every detail of your life, but make sure that the information you are sharing is true. Lying or trying to mislead your therapist will make it harder for them to help you.  It is okay to speak if you feel uncomfortable, but try to be honest. 

Don’t Share Only Facts

People can experience the exact same situation and have different responses to it. That means if you’re only sharing the facts of a situation or story with your therapist, they aren’t getting the full picture. It’s important for you to also share your feelings connected with the events. It will help your therapist understand what you’re discussing if you also share with them your feelings around the subject. Did the situation make you sad, angry, or confused? Your therapist has no way of knowing how you felt in a situation unless you tell them. If you’re not sharing how you felt in a situation because you aren’t clear on it yourself, that’s normal too. It’s okay to share an experience with your therapist and let them know that you’re unsure how to feel about it. This opens the door for them to talk to you about it and for you to explore your feelings around it. It’s also okay for you to ask your therapist to avoid exploring a subject for a certain amount of time. Healing should happen at a pace you are comfortable with. 

therapy woman with book - going to therapy can be scary at first but we can help - talking to the BetterHelp therapist in the therapy session
 

Asking For A Prescription

There are many medications that can be prescribed to help people with mental health challenges like anxiety and depression. However, medication is not the right solution for each person. If you’re only seeing a therapist in order to get a prescription, you’re missing the true benefit of therapy. And you may not be able to get the medication you’re after. Psychologists are unable to write prescriptions. There are some who work with psychiatrists or doctors that are able to handle that portion of treatment. On the other hand, while psychiatrists can write prescriptions, they often don’t provide counseling. So if you make a counseling appointment because you’re hoping for a prescription, you may end up seeing the wrong specialist. Even if medication is an effective form of treatment for the challenges that you’re dealing with, it’s often helpful to use it along with psychotherapy or other types of therapy. The American Psychological Association shares that different combinations of treatment can work for different people, so it’s important to discuss your options with a mental health professional. 

Thinking They Can Cure You

There is a misconception that it’s the job of a therapist to “fix” people. While the goal is for each person to make progress and experience positive growth in their life, it’s not that they were “broken” to start with. Everyone has areas of life where they can use help and guidance from time to time. There may be things that people struggle to deal with and process on their own. A therapist helps guide them to accomplish that. If you expect your therapist to be able to solve all your problems for you, you’ll end up disappointed. During your therapy session, you’re the one that’s actually doing the work. The therapist may know the right questions to ask to help you discover things about yourself, but they’re not able to do the work for you. So, if you’re waiting for your therapist to fix you, then you’re missing the main purpose of your sessions.  The therapist is there to help you find the right answers for you. 

Every Detail Of The Day

Before getting into more detail, it’s important to note that building a trusting relationship with your therapist is valuable. Small talk and general conversation are an integral part of this process. However, some people may use small talk to avoid discussing the issues that brought them to therapy. Sometimes, when someone goes into oversharing about their life, it’s because they are avoiding getting to the root cause of why they are seeing the therapist in the first place. Now, it is important to mention that sometimes a question that your therapist asks may get you talking about something that seems off subject but really does connect emotionally for you. If you feel that what you’re talking about seems unrelated but was triggered by the therapist, continue exploring that avenue. However, if you’re simply sharing the same details of something that you’ve shared with them many times, ask yourself if you’re avoiding getting to the root of the problem. Your therapist only knows what you’re willing to tell them. 

talk to a BetterHelp therapist in the therapy session
 

Skipping Assignments

While your therapist might not call it “homework”, there will probably be times when your therapist asks you to try different things during your daily life between your therapy sessions. They may seem strange to you or feel a little uncomfortable because it’s something that you’re not used to, but there’s a reason why they asked you to try it. Therapy homework can help you continue making progress between your sessions. If you forget or purposefully forget to do what they asked, it’s going to slow any progress that you could be making. Remember, it’s not your therapist’s job to “fix you”. Instead, they’re working to help you learn what steps to take in your daily life to enjoy a healthy, fulfilling life. If they’ve asked you to do something that you don’t feel ready to try or that feels too uncomfortable, be honest and let them know during your session. When you’re honest, it gives your therapist a chance to discuss your feelings and thoughts, and they may be able to offer you an alternative idea. 

Conclusion – Finding A Counselor

If you’re still looking for a therapist and wondering how to find a good one and get the most out of your sessions, there are several options for you to consider. It’s helpful to know what you’re looking for in a therapist before you get started. It’s important for you to feel comfortable with your therapist so you’ll be able to open up during your sessions. It’s also important to know what to say or not say to your therapist.

If you have health insurance, you can check with the company to see if they have counselors that are covered by your plan. You can also ask friends and family for recommendations if they’ve attended therapy before. You can also search online for a counselor either in your local area or for an online counselor like those at Sawa, You may access online therapy from the comfort and privacy of your own home.

Don’t be afraid to get your questions answered prior to your first session. Remember, your comfort level is important as you move forward with therapy sessions. While it’s normal for it to take a few sessions to get comfortable with your counselor, if you feel that you’re not seeing the results you were looking for, don’t be afraid to say so to the counselor. They can talk through the issues with you and you can always find a new therapist if you need it.

العلاج السلوكي المعرفي

 افترض أن ثلاث نساء كن صديقات منذ أن كن أطفالًا، ثم تم تشخيص حالة إحدى النساء بالقلق عندما كانت في سن المراهقة.المرأة الثانية لديها أسرة ووظيفة مرهقة، وتسببت  ضغوط الحياة باندفاعها في شرب الخمر بكثرة.بينما فقدت المرأة الثالثة زوجها مؤخرًا بسبب حادث سير. 


سعت النساء الثلاث إلى الحصول على مساعدة طبية متخصصة في حل مشكلاتهن، وخلال محادثة ذات صباح ، اكتشفوا تشابهًا رائعًا بينهما. على الرغم من أنهم كن جميعًا يتعاملن مع قضايا مختلفة وكانوا يقابلون معالجين مختلفين، فقد كانوا جميعًا يتلقون نفس النوع من العلاج – العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، في حين أن مشاكلهم العقلية والعاطفية مختلفة بشكل واضح.

Free friendship image, public domain women CC0 photo.


 جميع النساء الثلاث تلقين نفس النوع من العلاج هي أكثر من مجرد مصادفة، العلاج السلوكي المعرفي هو شكل من أشكال العلاج النفسي الفعال لمجموعة واسعة من مشاكل الصحة النفسية وأنواع أخرى من التحديات أيضا. تشير Mayo Clinic وهي إحدا المؤسسات الصحية العالمية الشهيرة أن بعض أشكال الاضطرابات التي يعالجها العلاج المعرفي السلوكي هي: 

  •  الاكتئاب
  • اضطرابات القلق
  • تعاطي الكحول والمخدرات
  • المشاكل الزوجية
  • اضطرابات الاكل
  • اضطراب ما بعد الصدمة
  • الرهاب – فوبيا
  • اضطرابات النوم
  • اضطراب الوسواس القهري
  • الاضطرابات ثنائية القطب
  • الفصام
  • الاضطرابات الجنسية.

إذا عدنا إلى مثالنا الخاص بالصديقات الثلاث، سنلاحظ أن اثنتين منهن كانتا تتعاملان مع تشخيصات محددة – واحدة تعاني من القلق والأخرى من تعاطي المخدرات بينما كانت المرأة الثالثة تمر بفترة حزن عميق بعد فقدان زوجها.سبب زيارة المرأة التي فقدت زوجها  مثلا للمعالج لا يتعلق باضطراب نفسي قابل للتشخيص، لكن العلاج السلوكي المعرفي هو العلاج المناسب لحالتها، والتي يجب أن يشعرها بالتحسن مع مرور الوقت. إذا: العلاج السلوكي المعرفي فعال لمجموعة متنوعة من المشكلات أيضا التي قد لا يكون لها أي صلة بالاضطرابات النفسية.


إن العلاج السلوكي المعرفي (CBT) هو نوع من العلاجات التي يستخدم فيها المعالج النفسي عملية ممنهجة لمساعدة الأشخاص على إدراك أنماط التفكير السلبي أو غير الواقعي بسرعة حتى يتمكنوا من التعامل معه والاستجابة له بطريقة أكثر فعالية.تتمثل إحدى فوائد العلاج السلوكي في أنه يتطلب بشكل عام جلسات أقل من أنواع العلاجات الأخرى، اي انه علاج قصير المدى إلى حد ما.


ما مدى فعالية العلاج السلوكي المعرفي(CBT)؟

أظهرت العديد من الدراسات البحثية أن العلاج المعرفي السلوكي يؤدي إلى تحسن ملحوظ في جوانب عديدة من حياة الفرد، واثبت في الواقع أن هذا النوع من العلاج  أكثر فعالية من العلاج النفسي أو الأدوية النفسية الأخرى في كثير من الحالات.


مبادئ العلاج السلوكي المعرفي

تسرد جمعية علماء النفس الأميركية المبادئ الأساسية التي تشكل أساس العلاج المعرفي السلوكي:

  • تستند المشكلات النفسية إلى أنماط تفكير خاطئة أو غير مفيدة. 
  • تستند المشكلات النفسية إلى أنماط سلوك غير متزنة.. 
  • يمكن للأشخاص الذين يتعاملون مع المشكلات النفسية أن يتعلموا استراتيجيات أخرى تخفف من معاناتهم وتؤدي إلى حياة أكثر سعادة وصحة. 

إن الفرضية الكامنة وراء العلاج السلوكي المعرفي هي في تغيير أنماط تفكير الافراد، وخلال فترة العلاج ،يعمل المعالج مع  الشخص على مساعدته على  التعرف على التشوهات في تفكيره والتي قد تكون اساس مشاكل حياته، وبمجرد أن يتمكن الشخص من تحقيق ذلك، يمكن للمعالج مساعدته في إعادة تقييم وتطبيق أنماط تفكيره الجديدة على حياته.


يستخدم العلاج السلوكي المعرفي مهارات حل المشكلات لمساعدة الأشخاص على فهم سلوكهم بشكل أفضل والدافع وراءه، وكيفية تنفيذ استراتيجيات المواجهة للتعامل مع المواقف الصعبة، تساعدهم العملية على زيادة ثقتهم في استجاباتهم للآخرين.
 تضيف بعض العلاجات مكونًا آخر من العلاج المعرفي السلوكي في علاج بعض الحالات التي تساعد الأشخاص على تغيير أنماطهم السلوكية. قد تساعد الاستراتيجيات السلوكية الأفراد في كيفية مواجهة مخاوفهم بدلاً من تجنبها، واستخدام لعب الأدوار لأحداث يخشونها وقد تحدث مع الآخرين ، وتعلم استراتيجيات استرخاء أجسادهم وتهدئة عقولهم.

   العلاج السلوكي المعرفي للاضطرابات العاطفية 

 غالبًا ما تصاحب التحديات العاطفية وتحديات الحياة أيضا العديد من الاضطرابات النفسيّة ، يُظهر العلاج السلوكي المعرفي جدارته في مساعدة الأفراد على تحسين قدرتهم على إدارة عواطفهم لأنه يساعدهم على تعلم تقنيات جديدة لكيفية التعامل مع المواقف العصيبة، فيمكن أن تساعد جلسات العلاج  الشخص على تحسين علاقاته وتواصله مع الآخرين، وتقبل  الأمراض الجسدية ، وإدارة الأعراض الجسدية المزمنة ، والتغلب على الصدمات العاطفية ، ومنع الانتكاس المرضي.

 ما هي المخاطر المرتبطة بالعلاج السلوكي المعرفي؟  

لا توجد أي مخاطر كبيرة في متابعة العلاج السلوكي المعرفي، ولكن اذا كان يرى المعالج الخاص بك بأن هذا النوع من العلاج هو الافضل لك، فقد ترغب في أن تدرك أن بعض الجلسات في العلاج المعرفي السلوكي قد تجعلك تشعر بمشاعر حادة أو حتى بالشعور بعدم الارتياح. حاول ألا تقلق بشأن ذلك كثيرًا فإنه جزء من العملية العلاجيّة.

Businesswoman with s serious facial expression

لان العلاج السلوكي المعرفي عملية تعمل على مساعدتك في استكشاف تجاربك وعواطفك ، والتي غالبًا ما تتضمن مشاعر مؤلمة. لا تتفاجأ إذا بكيت أو انزعجت أو شعرت بالغضب أثناء أو بعد الجلسة. 

في بعض الأحيان ستترك الجلسة العلاجيّة و لديك مشاعر إرهاق عقليّ او عاطفي، هذه في الواقع علامات جيدة لأنها تثبت حقيقة أنك قادر على البدء في إطلاق هذه المشاعر المؤلمة والتي تعد جزءًا من عملية الشفاء.  هذا ينطبق بشكل خاص على جزء من العلاج السلوكي المعرفي و الذي يسمى بالعلاج بالتعرض،  فهو يستخدم للذين يعانون من الخوف والقلق.

  في هذا النوع من العلاج ، يقوم الطبيب بتعريض الشخص للأشياء التي يخاف منها بدرجات منخفضة.إن العلاج بالتعرض يسبب التوتر أو القلق في البداية، ولكنه مع مرور الوقت يساعد الناس على التغلب على مخاوفهم من خلال مواجهتها، ويمكن أن تكون هذه الأنواع من المشكلات منهكة ، فمن المهم العمل مع معالج مرخص يساعدك على المضي قدمًا دون التسبب في انتكاسات عقلية أو عاطفية.

  مدّة العلاج المعرفي السلوكي

 في معظم الحالات ، يعمل العلاج السلوكي المعرفي على المدى القصير، وغالبًا ما يشعر الناس بفوائد جلساتهم العلاجية بعد خمس إلى عشرين جلسة حسب الحالة.  سيتحدث معالجك معك مبكرًا حول أهدافك العلاجية، ويعتمد عدد الجلسات التي ستحتاجها على سبب حاجتك للعلاج ، وشدة الأعراض التي تعاني منها ، ومقدار التوتر الذي تتعرض له ، ومدة تعاملك مع هذه التحديات ، وعوامل أخرى. يعتمد طول الفترة الزمنية للعلاج على مدى سرعة تقدمك خلاله. غالبًا ما يعمل العلاج السلوكي المعرفي بشكل أفضل عندما يكون لديك دعم قوي من أفراد الأسرة والأصدقاء والذي يمكن أن يكون له أيضًا تأثير على طول فترة العلاج. 

  ما هو مستوى السرية الذي يمكننا توقعه من المعالج المختصّ؟

انّ جلسات العلاج هي في غاية السريّة، فالمختصّون مدربون على الحفاظ على السريّة المهنيّة التي يتمّ الاتفاق عليها في بداية الجلسات العلاجيّة، يجب اخذ العلم بأن اذا كان هناك تهديدًا مباشرًا خلال الجلسة لسلامتك كمستفيد من العلاج أو لأي شخص آخر ، فقد يُطلب من معالجك بموجب القانون إبلاغ الجهات المختصة بحمايتك، عادةً ما تقتصر هذه الأنواع من المواقف على التهديد بالقتل أو إيذاء نفسك أو التهديد بإيذاء أو قتل شخص آخر.استثناء اضافي لقاعدة السرية، هو عندما تكشف جلسة العلاج أن المستفيد قد أساء او تعرّض لطفل أو شخص بالغ ضعيف، أو غير قادر على رعاية نفسه بأمان.


ما يمكن أن تتوقعه من العلاج السلوكي المعرفي

  ليس بالضرورة أن يعالج العلاج المعرفي السلوكي المشكلات التي دفعتك لطلب العلاج، فقد تشعر بخيبة أمل إذا كان هذا هو كل ما تتوقعه، ومن المهم أن تتصالح بالضبط مع الطريقة التي يمكن أن يساعدك بها العلاج السلوكي المعرفي.  قد تختفي مشاكلك بالكامل وقد لا تختفي، ولكن ما تكسبه من العلاج السلوكي المعرفي هو القدرة على التعامل مع مشاكلك أو مواقفك بطريقة صحية، مما يمنحك نظرة أفضل لنفسك وحياتك. في الواقع ان العلاج السلوكي المعرفي يعمل بشكل أفضل مع بعض الأشخاص أكثر من غيرهم. أنت عنصر أساسي لنجاح علاجك.، فان العلاج سيعمل بشكل أفضل عندما تشارك بشكل كامل في هذه العملية، ومن المحتمل أن تحقق نجاحًا أفضل عندما تتوصل إلى اتفاق كامل و صريح مع معالجك حول المشكلات الرئيسية التي تواجهها وكيفية معالجتها.

Health and wellness massage for sports and fitness


 يعتمد نجاح العلاج  على ما إذا كنت قادرًا على أن تكون منفتحًا وصادقًا في مشاركة أفكارك ومشاعرك مع معالجك، خاصة عندما يتعلّق الامر بمواضيع محبطة. هذا لا يعني أنه يجب عليك نشر كل فكرة وتجربة وشعور من الجلسة الأولى.  من المفيد الكشف عن المخاوف أو المشاعر المؤلمة أثناء جلساتك، فعندما تبدأ هذه المشاعر غير المريحة بالظهور،فسيكون هذا الوقت المناسب لإبلاغ معالجك بأنّك تعاني مع هذه المشاعر، لذلك يمكن أن يساعدك معالجك في إيجاد طريقة للتعبير عنها.  من المفضّل، بأن تلجئ الى المساعدة المهنية من خلال تحديد موعد مع معالج مرخص. فهو يمكنه المساعدة في تشخيص مشاكلك وتحديد أفضل مسار للعلاج الذي قد يشمل العلاج السلوكي المعرفي أو بعض العلاجات المناسبة الأخرى.

مقارنة بين العلاج السلوكي وبين والتحليل النفسي

يشترك العلاج السلوكي والتحليل النفسي في هدف الحد من الأعراض النفسية وتحسين نوعية الحياة. 

بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحديد نجاح كلا العلاجين حسب قوة العلاقة بين الشخص المريض والمعالج أكثر من المنهج المستخدم، ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات الجوهرية بين العلاج السلوكي والتحليل النفسي.


الإطار الزمني

يختلف الإطار الزمني للعلاج الناجح اختلافًا كبيرًا بين العلاج السلوكي والتحليل النفسي. غالبًا ما يرى مرضى التحليل النفسي المعالج مرتين أو أكثر في الأسبوع لعدة سنوات، بينما العلاجات السلوكية أقصر بكثير، فدورات العلاج السلوكي المعرفي تستغرق خمس جلسات فقط أحيانا.


المُسلّمات

يعتقد المتخصصون في العلاج السلوكي أن ما يثير عدم الاستقرار العاطفي أو النفسي للشخص هو الأفكار التي يمتلكها فهم لا يركزون على التجارب السابقة التي مر بها الشخص بل على الحاضر.
لدى المحلل النفسي آراء مختلفة، فهم يعتقدون أن المشاعر المكبوتة في العقل اللاواعي تؤدي إلى انتكاس الصحة النفسية، وبرأيهم أنه إذا كنت تريد حلًا دائمًا للانهيار العاطفي أو عدم الاستقرار النفسي ، فعليك أن تسلط الضوء على عقلك الباطن.


النهج

يتخذ المحلل النفسي نهجًا مختلفًا لحل مشاكل الأشخاص عن المحلل السلوكي، فتتم جلسات التحليل النفسي إلى حد كبير من خلال تدريب المريض على التفكير، و قد يتحدث المعالج القليل جدًا ويدون الملاحظات بينما يكون المريض حرًا في الحديث.الهدف هو أن يصل المريض إلى الأفكار والمشاعر والذكريات المكبوتة، وبالتالي اكتساب نظرة عميقة لماضيهم والتخلص من الألم المصاحب له.من ناحية أخرى ، يهتم علماء السلوك بما يمكن قياسه، ويوجهون جلسات العلاج بعناية لتحقيق أهداف محددة جدا.


الغرض من العلاج النفسي هو مساعدة الناس على التغيير والنمو ، وكذلك تخفيف أعراض حالات مثل القلق والاكتئاب. لاختيار الشكل المناسب من العلاج ، عليك التفكير في الشكل الأنسب لأهدافك وتحدياتك.

مدرسة التحليل النفسي في علم النفس

نظرية التحليل النفسي

نشأ التحليل النفسي مع سيغموند فرويد ، وهو طبيب الأعصاب النمساوي الذي بدأ عمله في تسعينيات القرن التاسع عشر، يتألف من نظريات وطرق علاجية ترتكز على الاعتقاد بأن لدى الناس أفكارًا ومشاعر وذكريات ورغبات غير واعية أو لا يمكن الوصول إليها بشكل مباشر. الغرض من العلاج التحليلي النفسي هو جلب الأفكار اللاواعية للوعي من خلال تجربة شافية أو تحويلية.


 أثناء التحليل النفسي، يطلب المحلل (أو معالج التحليل النفسي) من المريض الاستلقاء على الأريكة؛ ويجلس المحلل  جانبا في مكان لا يمكن للمريض أن يراه.  يتحدث العميل عن أحلامه وأوهامه وتجارب الطفولة بينما يقوم المحلل بتدوين الملاحظات، ويستخدم المحللون تقنيات مثل تحليل الأحلام للوصول إلى الصدمات الخفية في اللاوعي عند الإنسان ، والتي يعتقد أن بعضها يعود إلى ذكريات الطفولة التي تم قمعها وإخفائها في عقل المريض الواعي. 

 التحليل النفسي هو عملية أطول من العلاج السلوكي ، وغالبًا ما تستمر لسنوات وتتضمن جلستين أو أكثر في الأسبوع. على عكس العلاج السلوكي ، الذي يركز على السلوكيات التي يمكن ملاحظتها في الحاضر ، يركز التحليل النفسي على الرغبات والدوافع غير المرئية.


تم استخدام التحليل النفسي لعلاج المشكلات النفسية بما في ذلك الرهاب والقلق والاكتئاب والعجز الجنسي واضطرابات الشخصية ونوبات الهلع وإدمان العمل وفرط الحساسية.


تاريخ التحليل النفسي

يعتبر التحليل النفسي هو الشكل الأول من العلاج النفسي، وبالإضافة إلى سيغموند فرويد ، قدم المنظرون بما في ذلك آنا فرويد (ابنة سيغموند فرويد) وكارل يونغ وإريك إريكسون مساهمات كثيرة في هذا المجال، وسع إريكسون نظريات فرويد من خلال دراسة التنمية البشرية والتأكيد على الحاجة إلى النمو طوال دورة الحياة.


هنالك ستّة مبادئ في التحليل النفسي:

  • يحدد العقل اللاواعي إلى حد كبير السلوك البشري.
  • تتأثر الشخصية بأحداث الطفولة المبكرة (بين سنة وخمس سنوات).
  • يتم جعل اللاوعي واعيًا من خلال التنفيس ، مما يؤدي إلى القدرة على التعامل مع المشكلات الأساسية.
  • يمكن جعل التجارب اللاواعية واعية من خلال تحليل الأحلام.
  • يستخدم الناس آليات الدفاع لحماية أنفسهم من وعي الذكريات والرغبات اللاواعية.
  • يحدث الانهيار العقلي عندما يكون هناك تعارض بين العقل الواعي واللاواعي.

استراتيجيات العلاج التحليلي


التداعي الحر

في العلاج التحليلي النفسي، يتم استخدام التداعي الحر للوصول إلى الذكريات المخزنة في اللاوعي، يقرأ المحلل قائمة من الكلمات، ويستجيب المريض لكل منها بكل ما يتبادر إلى الذهن على الفور. يعتقد فرويد أن الردود على هذه الكلمات تكشف عن ذكريات مؤلمة مكبوتة ، والتي يمكن استخدامها لمساعدة المرضى على الشفاء.


تفسير الأحلام

اعتقد فرويد أن الأحلام هي بوابة إلى اللاوعي، لذلك، طور فرويد طريقة لتفسير الأحلام لفهم التجارب الداخلية لمرضاه، كان فرويد مقتنعًا بأن العديد من الأحلام لها معاني جنسية مخفية بمحتواها الحرفي أو الظاهر.


اختبارات بقعة الحبر

هناك طريقة أخرى يصل المحللون بها إلى العقل الباطن وهي باستخدام اختبار رورشاخ (1921)، وهو تفسير المريض لبقع الحبر.يقوم المريض خلال اختبارات بقعة الحبر بتفسير بقع الحبر للإجابة عن سؤال: “ماذا يمكن أن يكون هذا؟”.يُعتقد أن  التفسير يكشف عن الأجزاء المخفية من شخصية المريض، حيث يظهر للمرضى 10 بقع حبر ويسألون عن كل منها ، “ماذا يمكن أن يكون هذا؟” ثم يفسر المحلل النتائج من خلال مقارنتها بنتائج العديد من الاختبارات السابقة لأشخاص الآخرين. كان هناك جدل حول قيمة هذا الاختبار وفاعليته، حيث جادل البعض لصالح فائدتها السريرية بينما جادل البعض الآخر في أنها ضعيفة الكفاءة.


تحليل عمليّة التحويل

يتم تعريف التحويل على أنه نقل مشاعر المريض تجاه الشخصيات الرئيسية من ماضيهم إلى المعالج.

في التحليل النفسي. يُعتقد أن تحليل التحويل يقدم نظرة ثاقبة لأنماط العلاقة من خلال مساعدة المرضى على فهم روابطهم المبكرة بشكل أفضل.

مدرسة العلاج السلوكي في علم النفس

Diverse people in a supporting group session

العلاج السلوكي والمعروف أيضًا باسم التعديل السلوكي، يحاول هذا العلاج من خلال استخدام تصرفات و سلوكيات الأشخاص لتحديد مجموعة متنوعة من المشكلات عند الشخص، ليس فقط المشكلات السلوكية ولكن أيضًا المشكلات المرتبطة بالأفكار والمشاعر، يفترض علماء النفس السلوكي أن المشكلات السلوكية ناتجة عن تفاعل بين الشخص وبيئته. بالتالي تحدث المشاكل النفسية من جهة نظر العلاج السلوكي عند التفاعل بين بيئة الشخص والسلوكيات الخاطئة لدى الشخص نفسه و مع مرور الوقت تصبح هذه السلوكيات الخاطئة عادات. 


يُستخدم العلاج السلوكي لعلاج العادات الخطيرة مثل التدخين وتعاطي المخدرات واضطرابات الأكل والأرق وعدم القدرة على إدارة الإجهاد بشكل فعال، ويُمكن أيضًا استخدام العلاج السلوكي لعلاج الاضطرابات النفسية الأكبر ، بما في ذلك اضطراب الوسواس القهري ، والفصام ، والاضطراب ثنائي القطب، والاكتئاب ، والقلق ، واضطرابات الشخصية. على سبيل المثال: يساعد العلاج السلوكي الافراد المصابين باضطراب الوسواس القهري المرتبط بالنظافة، فيساعد المعالج السلوكي الشخص المصاب على الامتناع عن غسل يديه باستمرار وتحمل قدر معين من الاتساخ على يديه، هذه التقنية تسمى العلاج بالتعرض.


 يمكن أيضًا استخدام العلاج السلوكي لتعزيز السلوكيات الإيجابية، مثل تنظيم الوقت والمهام، الالتزام بممارسة الرياضة ووضع حدود معينة للأشخاص المتطفلين من حولنا.

  تاريخ العلاج السلوكي في علم النفس

يمكن إرجاع العلاج السلوكي إلى البحث الذي أجراه عالم النفس الروسي إيفان بافلوف، والذي نُشر في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي. ركز بحث بافلوف على التكيف، والذي يعني التعلم من خلال الارتباط. يتم ربط اثنين من المحفزات (الأشياء أو الأحداث التي تنتج رد فعل معاً) لإنتاج استجابة جديدة، في تجربته الشهيرة ، قام بافلوف  بربط إفراز لُعاب الكلاب عندما قرع الجرس لأن الكلاب تعلمت ربط وجود الطعام بصوت الجرس.  يرتبط العلاج السلوكي أيضًا بعالم النفس الأمريكي بي إف سكينر ، الذي درس  هذا النوع من الارتباط بين المحفزات وردات الفعل في الثلاثينيات من القرن الماضي. بمعنى تعلّم سلوك صحي وجيد من خلال ربطه بالمكافآت والعقوبات. 


أثناء العمل مع المرضى في مستشفى للأمراض النفسية ، وجد سكينر أن السلوكيات يمكن ان تتغير تدريجيًا عندما ترتبط بالسلوكيات الإيجابية عواقب ونتائج إيجابية، أو عندما ترتبط بالسلوكيات السلبية عواقب غير مرغوب فيها.      تم إنشاء العلاج السلوكي لاحقًا كطريقة علاج عندما بعد جهود كثير من علماء النفس مثل آرون بيك وألبرت إليس ونتج عن هذه الجهود العلاج السلوكي المعرفي (CBT).

يعتمد العلاج السلوكي المعرفي على النظرية القائلة بأن أفكار الناس تحدد كلا من مشاعرهم وسلوكياتهم. لذلك ، عندما يساعد المعالجون الناس على تغيير أفكارهم ، يمكنهم مساعدتهم على تغيير مشاعرهم وسلوكياتهم كنتيجة لذلك.   يعتمد العلاج السلوكي على الاعتقاد بأننا نتأثر ببيئتنا ونتعلم منها، ويساعد المعالجون الافراد على تغيير السلوكيات غير الصحيّة من خلال التركيز على الامور التي يمكن ملاحظتها بدلاً من التركيز على ما يحدث في العقل. يركز العلاج السلوكي أيضًا على التغييرات الملموسة في الحاضر بدلاً من التركيز على الماضي.

Diverse people in a support group

    تقنيات العلاج السلوكي

 في العلاج السلوكي المعرفي ، يساعد المعالج الشخص على تحديد أنماط التفكير غير الصحية او المشوهة. ثم يساعد المعالج الشخص نفسه على فهم كيفية ارتباط هذه الأنماط المشوهة بالمعتقدات أو السلوكيات المدمرة للذات ، والتي تؤدي إلى كل من الحالة المزاجية السلبية التي تصيب الشخص نتيجة هذه الأفكار و السلوكيات المدمرة. من خلال ذلك، يتعلم المستفيد تحدي الأفكار الاعتيادية السلبيّة واستبدالها بأفكار صحية.  

 العلاج بالغمر 

 العلاج بالغمر هو نوع من أنواع العلاج بالتعرض، مما يعني أن المعالج يعرّض الشخص المريض لشيء أو حدث معين يخشاه ويخاف منه في مكان آمن وبيئة خاضعة للرقابة.  المبدأ الكامن وراء العلاج بالغمر (أو العلاج بالتعرض) هو أنه عندما يعلم الفرد أن خوفه لن يؤذيه ، فإن هذا الخوف سوف يختفي أو يزول.


 لا يتعرض الشخص بشكل تدريجي للأمر الذي يخافه (كالخوف من المرتفعات أو الأماكن المغلقة مثلا)؛ بدلاً من ذلك ، يتمّ تعريضهم بالشيء الذي يخشونه بشكل كامل (ومن هنا جاء اسم العلاج بالغمر). على سبيل المثال ،في حالة الخوف من القطط، قد يجلب المعالج قطة إلى جلسة العلاج ويجبر العميل على البقاء في الغرفة مع القطة والمعالج لمدة ساعة كاملة. النظرية وراء الغمر هي أن استجابات الخوف الأولية محدودة زمنياً ، وبمجرد أن يتلاشى الخوف ويرى العميل أنه لم يتضرر ، سيختفي خوفه .

يعتقد علماء السلوك أن الرهاب يتم تعلمه من خلال الربط بين المحفز (القطة مثلا) والخوف الناتج عنها ، مما يعني أن الشخص يتعلم تفسير الحافز البيئي (مثل القطة) على أنه خطير من خلال الارتباط (على سبيل المثال ، الاقتراب من القطة والتعرض للخرمشة). 

في علاجات التعرض مثل الغمر ، يتم تعليم العملاء الاسترخاء أثناء التعرض في بيئة آمنة. 

علاج من خلال النفور 

في علاج النفور ، يتم ربط السلوك غير المرغوب فيه بحافز غير سار لكسر العادة الغير مرغوب فيها, من الأمثلة المعروفة على العلاج بالنفور هو التخلّص من إدمان الكحول، عندما يأخذ العميل بعض الأدوية المخصصة للاقلاع عن التعاطي بإشراف طبي ، فإنه يشعر بالإعياء عندما يشرب الكحول.

تخلق هذه الطريقة النفور من الشرب ، حيث يتعلم العميل ربط الكحول بالشعور بالمرض، وبالتالي ، فإن هذا النوع من العلاج السلوكي يعزز كسر العادات غير الصحية.


 إزالة التحسس التدريجي

 مثل تقنيّة الغمر ، فإن  العلاج بالتعرض التدريجي هو تقنيّة من تقنيات العلاج بالتعرض، وكلنه ألطف وأكثر تدرجاً من العلاج الغمر.  تركز إزالة التحسس التدريجيّة على الاسترخاء، لذلك يتعلم العميل ربط الأشياء والأحداث المخيفة بشعور من الأمان والهدوء. يمكن علاج القلق والذعر والرهاب من خلال تعليم الشخص إرخاء عضلاته، والتنفس بعمق ، والتأمل أثناء التعرض شيئًا فشيئًا للمثيرات المخيفة.


التعرض التدريجي يعني مواجهة المخاوف خطوة بخطوة, افترض أنك تعاني من قلق لمجرد مغادرة منزلك، باستخدام إزالة التحسس التدريجي، قد ينصحك المعالج بالبدء بارتداء ملابسك أثناء التنفّس بعمق والاستماع إلى الموسيقى الهادئة. بعد ذلك، قد يتم توجيهك على تقنيات إرخاء عضلاتك أثناء خروجك من باب منزلك، أخيرًا ،يمكنك زيارة صديق مقرب أو أحد أفراد الأسرة أثناء خروجك الأول لإزالة هذا الرهاب شيئا فشيئا، مع التأكد من الحفاظ على استرخاء جسمك.خلال هذه العملية ، سيتم تدريبك على تصور حلول للمشاكل والأفكار التي قد تواجهك يستغرق هذا النوع من العلاج السلوكي وقتًا أطول من العلاج بالغمر. 

لماذا يصاب الرجال والنساء بأعراض مختلفة للاكتئاب

لا يحدد جنس المريض وحده ما إذا كان الشخص  سيعاني من الاكتئاب أم لا ، حيث يمكن  لأي شخص من الجنسين ان يصاب بالاكتئاب أو المرض النفسي، ومع ذلك ، قد تختلف علامات الاكتئاب بشكل كبير على وجه التحديد بين الرجال والنساء.


 مثلا: يميل الرجال أكثر إلى إظهار الغضب  بشكل علني بدلاً من الحزن ، وقد لا يدرك أفراد الأسرة والأصدقاء أن هذا يمكن أن يكون أحد أعراض الاكتئاب. بعد إعطاء لمحة عامة عن الاكتئاب لدى الرجال ، سنقوم بفحص خمسة أعراض رئيسية للاكتئاب شائعة لدى الرجال منها : الهروب من الواقع ، المشكلات الطبية ، اضطراب تعاطي المخدرات ، الغضب السريع ، وسلوكيات أخرى.


الاكتئاب عند الرجال مقارنة مع النساء 

يمكن تصنيف الاكتئاب لشقين:  علامات وأعراض، ثم هناك آليات للتكيف و الدفاع وسلوكيات أخرى يقوم بها الشخص المريض للهروب من ألم الاكتئاب.أحيانا لا يتم تشخيص الاكتئاب عند الرجال لأنه لا يتم الإعتراف به من قبل الشخص المصاب وبالتالي يتجنب زيارة العيادة النفسية، ويتم التقليل من أهمية العلامات والأعراض،
غالبًا ما يشترك الرجال والنساء في هذه الأعراض الشائعة للاكتئاب: 

  • التعب الشديد 
  • اضطراب النوم: صعوبة في النوم أو كثرة النوم
  •  صعوبة الاستمتاع بالأنشطة التي كان يستمتع بها الشخص من قبل.
  •  الشعور بالحزن والفراغ واليأس.

 من ناحية أخرى ، قد يواجه الرجال مشاكل معينة متأثرين بالاكتئاب أو ينخرطون في سلوكيات إشكالية قد تشير إلى إصابتهم بالاكتئاب ولكن لا يتم تشخيصها عادة بسبب عدم وصول الشخص المريض إلى العيادة النفسية:  

  •  الإفراط في الهروب من الواقع 
  • اضطراب استخدام المواد المخدرة
  •  سرعة الغضب 
  • السلوكيات الخطرة 

يمكن أن يكون الاكتئاب خطيرًا بشكل خاص عند الرجال لأن الكثير منهم قد لا يريد أن يعترف أنه  بحاجة إلى المساعدة، وهذا يعود إلى أيديولوجية الذكورة التقليدية والتي تشجع الرجال على عدم  التعبير عن مشاعرهم، خاصة تلك المرتبطة بالاكتئاب. من المحتمل أن يكون هذا من العوامل التي تفسر سبب احتمالية تشخيص النساء بالاكتئاب بمعدل اعلى مقارنة بالرجال.


أعراض الاكتئاب الشائعة عند الرجال

 هناك العديد من أعراض الاكتئاب التي قد تظهر على الشخص المصاب، ويشترك بعضها بين كل من الرجال والنساء. فيما يلي أكثر أعراض الاكتئاب شيوعًا التي يميل الرجال على وجه الخصوص إلى إظهارها. 

سلوكيات الهروب 

قد لا ندرك ذلك ، لكن الإسراف في سلوكيات الهروب غالبًا ما يشير إلى الرغبة في الهروب من الواقع والاكتئاب الذي نعاني منه، يمكن أن تختلف هذه السلوكيات على نطاق واسع ولكنها تأخذ شكل غير صحي مؤدية بدورها الى هدر  الوقت والمال.
 تشمل بعض سلوكيات الهروب الشائعة بين الرجال المكتئبين استخدام المواد الإباحية وألعاب الفيديو والتمارين الرياضية والمقامرة والمراهنات الرياضية ومشاهدة الألعاب الرياضية ومشاهدة الأفلام و العروض بشراهة كبيرة. 

 مشاكل طبية

 يمكن أن يشير الإجهاد الشديد إلى الاكتئاب، ليس فقط ذهنيا ولكن جسديًا أيضًا. قد يعاني الرجال الذين يعانون من التوتر والاكتئاب من الصداع ومشاكل الجهاز الهضمي وأمراض أخرى، وقد تشمل المظاهر الجسدية الأخرى فقدان أو زيادة الوزن بشكل مفاجئ أو كبير ، والتعب ، وتسرع ضربات القلب. 

  استخدام المواد المخدرة 

قد يلجأ الرجال إلى الكحول أو المخدرات الأخرى للتعامل مع أعراض الاكتئاب خصوصا في الغرب، تبقى نتائج هذه الدراسات محصورة في العيمنة التي جرت الدراسة عليها، ولا تنطبق بالضرورة على المجتمعات الأخرى.
 النساء أكثر عرضة للإصابة باضطراب تعاطي المخدرات بعد أن يصبن بالاكتئاب (أي كنتيجة للإصابة بالاكتئاب) بينما غالبًا ما يعاني الرجال من الاكتئاب كنتيجة للإدمان، مما يعني أن اضطراب تعاطي المخدرات قد يساهم في احتمالية الإصابة بالاكتئاب لدى الرجال كنتيجة للسلوك الإدماني.

سرعة الغضب:

 تظهر النساء مشاعرهن بشكل واضح، وعادة ما تكون النساء أكثر استعدادًا لمناقشة عواطفهن مقارنة مع الرجال، بينما يعبر كثير من الرجال عن انفعالاتهم النفسية بطرق أخرى، بما فيها الغضب والإنفعال. لسوء الحظ ، فإن مظاهر الغضب  مقبولة اجتماعياً بين الرجال أكثر من النساء، مما يعني أن الناس (بما في ذلك العاملين في المجال الطبي) قد يفشلون في التعرف على مثل هذه السلوكيات كمؤشر للاكتئاب لدى الرجال.

  •  سلوكيات أخرى خطرة(ملاحظة: هذه الدراسات جرت في الغرب، لذلك قد تكون نتائجها محصورة في العينة التي جرت عليها الدراسة، ولا تنطبق على المجتمعات الأخرى بالضرورة):

إلى جانب اضطراب تعاطي المخدرات ، يميل الرجال المكتئبون عمومًا إلى الانخراط في سلوكيات محفوفة بالمخاطر أكثر من النساء المكتئبات ، بما في ذلك القيادة الخطرة و الإفراط في الشرب أو الجنس غير الآمن والمقامرة ، بالإضافة إلى السلوكيات المالية الأخرى المحفوفة بالمخاطر. 
غالبًا ما يستخدم الرجال هذه السلوكيات كدرع لإخفاء أو تشتيت انتباههم عن اكتئابهم ، وبالتالي قد يكون من الصعب تصنيفها كأعراض خاصة بالاكتئاب. 


علاج الاكتئاب

 هناك عدة طرق لعلاج الاكتئاب ولكن ربما تكون أفضل طريقة هي استشارة أحد المختصين ، يمكنك التواصل مع فريق سوا وحجز جلستك مع أخصائي نفسي مرخص.


 قد يتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الجرأة للذهاب إلى الأخصائي النفسي؛ إذا لم تكن مستعدًا بعد، يمكن أن تساعدك ممارسة التمارين الرياضية، فالتمرين المنتظم يساعد على تعزيز المواد الكيميائية في الدماغ التي تساعد على الشعور بالرضى مثل الإندورفين والسيروتونين.

What Is Cognitive Behavior Therapy?

Suppose three women had been friends since they were children. One of the women was diagnosed with anxiety when she was a teenager. Another of the women had a family and a demanding job, and the stressors of life caused her to drink alcohol to excess. The third woman had recently lost her husband due to a car accident. All three women sought professional clinical help in resolving their issues. In having a conversation over coffee one morning, they discovered a fascinating similarity between them. Even though they were all dealing with different issues and they were seeing different therapists, they were all receiving the same type of treatment: cognitive behavioral therapy (CBT). While their mental and emotional concerns are distinctly different, the appropriate treatment modality is exactly the same.

The fact that all three women were receiving the same type of treatment is more than a coincidence. Cognitive behavioral therapy is a form of psychological treatment that’s effective for a wide range of mental health conditions and disorders. Mayo Clinic lists some of the disorders that CBT is appropriate for are:

  • Depression
  • Anxiety disorders
  • Drug and alcohol use
  • Marital problems
  • Eating disorders
  • PTSD
  • Phobias
  • Sleep disorders
  • Obsessive-compulsive disorder (OCD)
  • Bipolar disorders
  • Schizophrenia
  • Sexual disorders

If we go back to our example of the three friends, you’ll notice that two of them were dealing with specific diagnoses: one with lifelong anxiety and one with substance use. The third woman was going through the process of grief after the loss of her husband. While her reason for seeing a therapist isn’t related to a diagnosable mental health condition, cognitive behavioral therapy is an appropriate treatment for her condition, which can improve with time. This is significant because cognitive behavioral therapy is effective for a wide variety of needs that don’t have any connection to mental health disorders.

Cognitive Behavioral Therapy (CBT) is a type of therapy where a psychotherapist or therapist uses a structured process to help their clients quickly become aware of negative or inaccurate thinking patterns so they can better cope and respond to them in a more effective manner. One of the benefits of behavior therapy is that it generally requires fewer sessions than other types of therapy.

Is Cognitive Behavioral Therapy (CBT) Effective?

Numerous research studies have shown that cognitive behavioral therapy leads to a notable improvement in how people function and their quality of life. In fact, this type of therapy has proven to be as effective as or more effective than other psychological therapy or psychiatric medications.

Researchers have made many advances around cognitive behavior on the basis of research and clinical practice and these new methods have produced meaningful change.

What Are the Principles of Cognitive Behavioral Therapy?

Besides having a specific structure, APA lists the core principles that form the basis of cognitive-behavioral therapy:

  • Psychological concerns are at least partly based on faulty or unhelpful thought patterns.
  • Disorders or conditions are at least partly based on patterns of unhelpful behaviors that are learned.
  • People who deal with psychological disorders or conditions can learn better coping strategies that will relieve their symptoms and lead to happier, healthier lives.

The premise behind cognitive behavioral therapy is to get people to change their thinking patterns. During the course of therapy, clinicians work with clients to help them learn to recognize distortions in their thinking that are causing problems in their lives. Once clients can accomplish this, the therapist can help them reevaluate and apply their new thinking patterns to their lives.

Cognitive behavioral therapy utilizes problem-solving skills to help clients better understand their behavior and the motivation behind it and how to implement coping strategies to address difficult situations. The process helps them to increase their confidence in their responses to others.

Some therapies add another component of cognitive behavioral therapy in treating certain conditions which are helping clients to change their behavioral patterns. Behavioral strategies may assist individuals in how to face their fears rather than avoid them, use role-playing in anticipation of their interactions with others, and learn to relax their bodies and calm their minds.

Cognitive Behavioral Therapy for Emotional Disorders

Emotional challenges often accompany various mental illnesses and life’s challenges, as well. Cognitive-behavioral therapy is shown to help individuals improve their ability to manage their emotions because it helps them learn new techniques for how to cope with stressful situations. Therapy sessions can help people improve their relationships and communication, cope with physical illnesses, manage chronic physical symptoms, overcome emotional trauma, and prevent a relapse of mental illness.

What Are the Risks Associated with Cognitive Behavioral Therapy?

There aren’t any significant risks in pursuing cognitive behavioral therapy. At the same time, if it’s the type of therapy that your clinician feels will be best for you, you may want to be aware that certain sessions may make you feel emotional or even uncomfortable.

Try not to worry about that too much; it’s part of the process. Cognitive-behavioral therapy is a process that works to help you explore your experiences and emotions, which often include painful feelings. Don’t be surprised if during or after a challenging session you cry, get upset, or feel angry. Sometimes you’ll leave a session feeling mentally and emotionally drained. These are actually good signs, because they validate the fact that you’re able to start releasing these painful emotions, which is a vital part of the healing process. This is especially true for a part of cognitive behavior therapy called exposure therapy for people that struggle with fear and anxiety. In this type of therapy, the clinician exposes their client to the things they’re afraid of in small doses. While exposure therapy causes stress or anxiety initially, over time, it helps people overcome their fears by helping them face them.

Because these types of issues can be debilitating, it’s important to work with a licensed therapist that will help you make forward progress without causing mental or emotional setbacks.

How Long Will Cognitive Behavioral Therapy Take?

In most cases, cognitive behavioral therapy works over the short term. People often feel the benefits of their therapeutic sessions after five to twenty sessions. Your therapist will talk with you early on about what your therapeutic goals are. How many sessions you’ll need depends on the reason that you scheduled therapy, the severity of your symptoms, how much stress you’re under, how long you’ve been dealing with your disorder of the situation, and other unique factors.

Consider that everyone is an individual and they all heal within their own timeframes. The length of time for your therapy will depend, in part, on how quickly you make progress. Cognitive behavioral therapy often works best when you have strong support from family members and friends, which can also have a bearing on the length of your treatment.

What Level of Confidentiality Can I Expect from My Therapist?

For the most part, your therapy sessions with your clinician are highly confidential. You should be aware that therapists are required to break confidentiality under certain situations. If you are participating in a session and you disclose that there is an immediate threat of safety to you or someone else, your therapist may be required by law to report it to the state or federal authorities.

These types of situations are typically limited to threatening to immediately take your own life or harm yourself in some other way or make threats of harming or taking the life of another person. (Note: If you or someone you know is experiencing thoughts about harming others or taking your life or theirs, do not hesitate to reach out for help at 1-800-273-8255 today.) Another exception to the confidentiality rule is when a therapy session reveals that the client has abused a child or vulnerable adult, or who is unable to safely care for themselves. (Note: If you or someone you know has been abused or is perpetrating abuse, reach out for help at 1-800-799-7233.)

What You Can Expect from Cognitive Behavioral Therapy

The expectation of cognitive behavioral therapy isn’t necessarily to cure your disorders or the concerns that motivated you to seek therapy. If that’s what you’re expecting, you may find that you’re disappointed. It’s important to come to terms with exactly how cognitive behavioral therapy can help you. The thoughts and feelings you are experiencing may or may not go away, but what you gain from cognitive behavioral therapy is the power to cope in a healthier manner, which may give you a better outlook on yourself and your life.

The reality is that cognitive behavioral therapy works better for some people than others. You are a central component to the success of your therapy. Cognitive behavioral therapy will work best for you when you fully engage in the process. You’ll likely have better success when you can come to an agreement with your therapist about the major issues that you’re dealing with and how to tackle them.

Much of whether your therapy will truly be helpful to you depends on whether you’re able to be open and honest in sharing your thoughts and feelings, especially when it’s hard. That doesn’t mean that you have to spill your every thought, experience, and emotion from the first session. You’re bound to uncover fears, painful emotions, or embarrassment during your sessions. When these uncomfortable feelings come to the surface it’s the right time to communicate to your therapist that you’re struggling with them, so your therapist can help you find a way to express them.

Fortunately, you don’t have to decide whether cognitive behavioral therapy is right for you.

What you can do to help yourself is to seek professional help by scheduling an appointment with a licensed therapist that can help diagnose your issues and determine the best course of treatment which may include cognitive behavioral therapy or another therapy modality entirely better able to successfully meet your needs.

Source: BetterHelp

Differences Between Behavior Therapy And Psychoanalysis

Like all forms of therapy, behavior therapy and psychoanalysis share the goals of reducing psychological symptoms and improving quality of life. In addition, the success of both may be determined more by the strength of the relationship between client and therapist than by the methods used. However, as seen above, there are some critical differences between behavior therapy and psychoanalysis.

Time Frame

The time frame for successful treatment differs greatly between behavior therapy and psychoanalysis. Patients in psychoanalysis often see their analyst two or more times a week for multiple years. Behavior therapies are much briefer: some courses of Cognitive Behavioral Therapy last only five sessions

Belief System

Behavior therapy professionals believe that what triggers a person’s emotional or mental instability is the thought and ideas he has- They are not focused on the past experiences a person has.

The psychoanalyst has different opinions- they believe that the repressed emotions in the unconscious mind trigger mental health relapse. If you want a lasting solution to emotional breakdown or mental instability, you have to bring your unconscious mind to light.

Approach

A psychoanalyst takes a different approach to solving clients’ problems than a behaviorist. Psychoanalytic sessions are largely led by the patient’s train of thought: the analyst may speak very little and take notes while the patient free associates. The goal is for the patient to access repressed thoughts, feelings, and memories, thereby gaining insight into their past and releasing associated pain. Behaviorists, on the other hand, are concerned with what can be measured or quantified, and they carefully direct therapy sessions to meet specific goals.

Conclusion

The purpose of psychotherapy is to help people change and grow, as well as to ease the symptoms of conditions such as anxiety and depression. To choose the right form of therapy, you need to consider which is best suited for your goals and challenges.

Therapists at Sawa come from a variety of clinical backgrounds and orientations. Whether you want to explore issues from your past to break unhealthy relationship patterns or change a bad habit such as smoking or overeating, you can schedule an appointment with a professional at Sawa today. After answering some basic questions about your history and what brings you to therapy, you will be matched with a therapist whose approach is right for you.

CBT with a licensed therapist is the first-line treatment for conditions from phobiastoPTSD. And research shows that online CBT (CBT) is an effective alternative to face-to-face treatment. One recent study found no significant differences at a three-month follow-up between the depressive symptoms of those who received face-to-face CBT and internet CBT. Another study found that those who received CBT had significantly fewer depressive symptoms than a control group during a 10-week trial. CBT helps people reframe negative thoughts into positive ones; this reframing leads to more positive emotions and healthier behaviors as well.

The Benefits of Online Therapy

As discussed above, online CBT with a licensed therapist is a great way to work on anxiety, depression, and more. But when you’re struggling with symptoms like fatigue and fear, it can be hard to find the motivation to leave home. This is where online therapy comes in. You can access the online therapy platform from the comfort and privacy of your own home. There’s no need to sit in traffic or take time out of your busy workday to drive to your appointment; you can speak with your licensed therapist from wherever you have an internet connection. Sawa licensed therapists have used CBT to help people with a variety of challenges.

How Is Behavior Therapy Different Than Psychoanalysis?

If you’re still wondering if therapy is right for you or how much therapy costs, please contact us at Sawa, a specializes in online therapy to help address all types of mental health concerns.

Source: BetterHelp

The Theory Of Psychoanalysis

Psychoanalysis originated with Sigmund Freud, an Austrian neurologist who began his work in the 1890s. It consists of theories and therapeutic methods grounded in the belief that people have thoughts, feelings, memories, and desires that are unconscious, or not directly accessible. The purpose of psychoanalytic therapy is to bring unconscious content to consciousness through a cathartic, or transformational, healing experience.

Traditionally during psychoanalysis, the analyst (or psychoanalytic therapist) asks the patient to lie on a couch; the analyst sits outside the patient’s field of vision. The client talks about their dreams, fantasies, and childhood experiences while the analyst takes notes. Analysts use techniques such as free association and dream analysis to access traumas, some of which are believed to go back to childhood memories that have been repressed and are hidden to the patient’s conscious mind.

Psychoanalysis is a longer process than behavior therapy, often lasting years and involving two or more sessions a week. Unlike behavior therapy, which focuses on actions that can be seen, psychoanalysis focuses on unseen desires and motivations.

Psychoanalysis has been used to treat psychological issues including phobias, anxiety, depression, sexual dysfunction, personality disorders, panic attacks, workaholism, and hypersensitivity.

History Of Psychoanalysis

Psychoanalysis is considered to be the first form of psychotherapy. In addition to Sigmund Freud, theorists including Anna Freud (Sigmund Freud’s daughter), Carl Jung, and Erik Erikson made lasting contributions to the field. Erikson expanded upon Freud’s theories by examining human development and stressing the need for growth throughout the life cycle.

6 Tenets Of Psychoanalysis

  • The unconscious mind largely determines human behavior.
  • Personality is influenced by early childhood events (between the ages of one to five).
  • The unconscious is made conscious through catharsis, which leads to the ability to deal with underlying issues.
  • Unconscious experiences can be made conscious by exploring dreams.
  • People use defense mechanismsto protect themselves from the awareness of unconscious memories and desires.
  • Mental breakdown occurs when there is a conflict between the conscious and unconscious mind.

Psychoanalytic Therapy Strategies

Free Association

In psychoanalytic therapy, free association is used to access memories stored in the unconscious. The analyst reads a list of words, and the patient responds to each with whatever comes immediately to mind. Freud believed that the responses to these words revealed repressed traumatic memories, which could then be used to help patients heal.

Dream Interpretation

Freud believed that dreams were a gateway to the unconscious. He, therefore, developed a method of dream interpretation to understand his patients’ inner experiences. Freud was convinced that many dreams had sexual meanings that were hidden by their literal, or manifest, content.

Inkblot Tests

Another way analysts access the unconscious mind is by using a Rorschach Test (1921), which is a patient’s interpretation of inkblots. Inkblot tests are known as projective tests because the patient projects, or casts, the contents of their mind onto a neutral image. This projection is thought to reveal hidden parts of the patient’s personality. In the Rorschach Test, patients are shown 10 inkblots and asked about each, “What might this be?” The analyst then interprets results using guidelines developed by comparing the results of many tests to the personality traits and psychiatric diagnoses of the test takers. There has been controversy about the value of inkblot testing, with some arguing in favor of its clinical utility and others arguing that it has little validity.

Transference Analysis

Transference is defined as the “transfer” of a patient’s feelings toward key figures from their past onto their therapist or analyst. In psychoanalysis, transference analysis means that the analyst interprets the patient’s transference, bringing those earlier feelings to consciousness. Transference analysis is believed to bring insight to relationship patterns by helping patients better understand their earliest connections.